اضاءة بقلم انعام كمونة لنص الأستاذ بهيج مسعود تلابيب كلماتي
سأُدخل تلابيب كلماتي
شقشقة من كتاب قديم
تسربت على إيقاع ضوء
مقطعة القسمات
على رجع الهديل
أقسَمتُ بوجهك الوضّاح
خير جليس وخبز القمر
أرغفة خدّاعة تكتسب كل ليلٍ
إغراء جديد
فبعد قليل ستأتي عبارة طازجة
وإن توارت في فوانيس السماء
ستأتي مفضفضة بوجه جميل
طائرة بصحون الليل
ستأتي بأجنحة مشرقة
عيناها المُقمرة
واحدة تمسح الشمس
وأخرى تغزل شعر النجوم
تلملم بعض الحجارة اللامعة
لتبني بيتاً وبرجاً
على شكل قلب كبير
تسكن شعابه عذراء القصيدة
تنشد وطن
تلك
اللحظة الموقدة الفكرة للشاعر تتقمص احساسه … فتتوهج كلماته ابداعا يجذب
ذهن المتلقي ليتابع سلسبيل بوح رشيق بارع متموجا من اخراطلالة للسحر تشبية بمنتهى
الرقة واللغة المخملية ترنيمة واضحة
الدلالة عميقة المعنى مبهمة اللغز وصف دقيق للحظة التامل والخيال يكتنزها الهدوء
على وتير زقزقة العصافير … يقسم الشاعر باطلالة جميلة اخاذة الا وهي
المعرفة هي غذاء الروح والفكر مؤنسة النفوس بليل الوحدة ورفقة القمر مؤكدا كم
تغريه تباينها قد تنهال عليه عذبة العبارات متخفية… ظاهرة ملتفعة احساسه يتغزل بجمال عشقه.. بمكنونات حرفه … باناقة لغة شعرية مجازات
حداثوية منها متجلية في المعاني والصور
تنزاح برونق الترابط المتناسق …برؤية مكثفة الأنصهار … تضوع بشفافية جمال وصحو معتق بالحيوية يرسم مفاجاة
قزحية الأدهاش تجعل المتلقي يعاود القراءة من البداية فيكتشف مدلولا اخر وانتماء
لجمع شمل امشاج الوطن تشكل قلب القصيد رمزلامثيل له انتماء لحب الوطن الا ان ما
يؤخذ على الشاعر عدم عنونة النص قد يكون سهوا الاانه افقده ناصية التكامل واختصرت
انشدادا بالخاتمة . سلم اللنبض بخارطة الحروف تحايا
No comments:
Post a Comment
Thank you for reading & leaving a comment!