اضاءة وارفة لنصي "أحتاجك…" بقلم الناقدة القادمة على مهل الشاعرة انعام كمونة ..كل الشكر لغوصها في أعماق النص بحرفية الناقد واحساس
ولغة الشاعر المتمكن ..
..............................
..................................
أحتاجُكَ //
أحتاجُك
نفساً أشهقُهُ..
فَتنْتَشي بيادري
وتورقُ الأغصانْ ..
أمتلئُ بكَ
فأنصهر ُ
وينفجرُ البركانْ ..
أحتاجُكَ
وتَراً أعزفُهُ
يُمزّقُ صمتي
فترقصُ الزنابقُ
وتنشدُ الأطيارُ
وينطقُ الكمانْ
أحتاجُكَ
الآن أكثرَ ممّا مَضى..
لتنموَ الدّهشةُ في نبضي ..
وتتكاثفُ المطرُ بعد صلاةِ الاستسقاء..ْ
ياوطنًا أسُكنُه
فتزدادُ الغربُة في داخلي ..
وأهرُبُ من ظلي إليكَ
فتفضَحُني زرقةُ البحر
في عينيّ .
أنتفُ ريشي كعصفورٍ ذبيحٍ
وأغمسُ رأسي في "وادِي مليان"
وأغني ..
............................
.............................
ما اروع ان تستهل الشاعرةنصه برقة همس وبوح عذب كلمة واحدة تجذبك لأستنفار احساسك تعزفك على أوتار الحروف من العنوان يدركك الغموض والفضول( احتاجك ) فتتجول في فضاء النص تشبع ذائقتك الشعرية وتتقمص تفاصيلها الضبابية لتستوضح مكنوناته ونبض حروفه .
لاستكمال الأستفهام نبحر بألهام الشاعرة … نفسا اشهقه ..يعني أهمية الأحتياج هو حياة بمستوى التنفس للشاعرة دونه الموت… بداية النص ..تنتشي , تورق , ثم أمتلئ وانصهر…/مفردات جميلة بلغة رقيقة تتوهج طبيعة زاهية لتستنشق عبارات باسلوب سلس بسيط اخاذ ثم احتياج اكيد …انتقالة بقوة التعبير ترابط رشيق وتوهج لفظي
يلامس الناص مشاعره الوجدانية كانما يكلم روحه بهدوء ورقيّ العبارات يتبعه تكرار لتأكيد احتياجه مما يعني ضن القلق والخوف يكتنفانه من فقد الضرورة بذهن الشاعر نفسه ولتكثيف رؤيته المعنوية تنقلنا لنشيد الأطيار وشفاه كمان حتما ستطير باسراب سمفونية النبض تمطرك الودقات لسكن لا يمل فنستكشف مبتغانا من مضمونها النثري برشاقة البوح وترابط الأنتقال من لجة الحواس الساكنة الى موجات الألم المتعالي التمزق فيتوحد المضمون بعبارات تسبقه عزفا بالأحتياج المطلق الدلالة الا وهو وطن الأمنيات لربط الواقع بحلم.
اضاءة تزاحم الفكرة مفاجئ نلمسه من احساس الشاعرة وما ندركه من خيالها لمعاناة بوح الصمت وموسيقى النبض والهروب لأمنية الأحتواء من اجتياح غربة .
وادي مليان قد يكون مكان اشارت به الشاعرة لحتف كطير مذبوح لاشك ان تكون كذلك باحباط والوطن في النهاية غربة لا تنتهي قدلا تمسك الشاعرة بنهاية الدهشة المتقدة الا ان الغناء قد يكون حزننا وافتقارا ورحيل فيورث تحطيم الأمل وتشتت الأحباب
ختاما نتلمس نص بلغة شعرية مترابطة الأصوات وخفة انسياب بتراكيب لغوية رشيقة البوح انيقة العبارات بلحظة امسكت الشاعرة بالزمان والمكان وانفرطت بعدم الأستقرار تحياتي للشاعرة الرائعة العطاء بتميز ورقة
إنعام كمونة رذاذ محبرتي
ولغة الشاعر المتمكن ..
..............................
..................................
أحتاجُكَ //
أحتاجُك
نفساً أشهقُهُ..
فَتنْتَشي بيادري
وتورقُ الأغصانْ ..
أمتلئُ بكَ
فأنصهر ُ
وينفجرُ البركانْ ..
أحتاجُكَ
وتَراً أعزفُهُ
يُمزّقُ صمتي
فترقصُ الزنابقُ
وتنشدُ الأطيارُ
وينطقُ الكمانْ
أحتاجُكَ
الآن أكثرَ ممّا مَضى..
لتنموَ الدّهشةُ في نبضي ..
وتتكاثفُ المطرُ بعد صلاةِ الاستسقاء..ْ
ياوطنًا أسُكنُه
فتزدادُ الغربُة في داخلي ..
وأهرُبُ من ظلي إليكَ
فتفضَحُني زرقةُ البحر
في عينيّ .
أنتفُ ريشي كعصفورٍ ذبيحٍ
وأغمسُ رأسي في "وادِي مليان"
وأغني ..
............................
.............................
ما اروع ان تستهل الشاعرةنصه برقة همس وبوح عذب كلمة واحدة تجذبك لأستنفار احساسك تعزفك على أوتار الحروف من العنوان يدركك الغموض والفضول( احتاجك ) فتتجول في فضاء النص تشبع ذائقتك الشعرية وتتقمص تفاصيلها الضبابية لتستوضح مكنوناته ونبض حروفه .
لاستكمال الأستفهام نبحر بألهام الشاعرة … نفسا اشهقه ..يعني أهمية الأحتياج هو حياة بمستوى التنفس للشاعرة دونه الموت… بداية النص ..تنتشي , تورق , ثم أمتلئ وانصهر…/مفردات جميلة بلغة رقيقة تتوهج طبيعة زاهية لتستنشق عبارات باسلوب سلس بسيط اخاذ ثم احتياج اكيد …انتقالة بقوة التعبير ترابط رشيق وتوهج لفظي
يلامس الناص مشاعره الوجدانية كانما يكلم روحه بهدوء ورقيّ العبارات يتبعه تكرار لتأكيد احتياجه مما يعني ضن القلق والخوف يكتنفانه من فقد الضرورة بذهن الشاعر نفسه ولتكثيف رؤيته المعنوية تنقلنا لنشيد الأطيار وشفاه كمان حتما ستطير باسراب سمفونية النبض تمطرك الودقات لسكن لا يمل فنستكشف مبتغانا من مضمونها النثري برشاقة البوح وترابط الأنتقال من لجة الحواس الساكنة الى موجات الألم المتعالي التمزق فيتوحد المضمون بعبارات تسبقه عزفا بالأحتياج المطلق الدلالة الا وهو وطن الأمنيات لربط الواقع بحلم.
اضاءة تزاحم الفكرة مفاجئ نلمسه من احساس الشاعرة وما ندركه من خيالها لمعاناة بوح الصمت وموسيقى النبض والهروب لأمنية الأحتواء من اجتياح غربة .
وادي مليان قد يكون مكان اشارت به الشاعرة لحتف كطير مذبوح لاشك ان تكون كذلك باحباط والوطن في النهاية غربة لا تنتهي قدلا تمسك الشاعرة بنهاية الدهشة المتقدة الا ان الغناء قد يكون حزننا وافتقارا ورحيل فيورث تحطيم الأمل وتشتت الأحباب
ختاما نتلمس نص بلغة شعرية مترابطة الأصوات وخفة انسياب بتراكيب لغوية رشيقة البوح انيقة العبارات بلحظة امسكت الشاعرة بالزمان والمكان وانفرطت بعدم الأستقرار تحياتي للشاعرة الرائعة العطاء بتميز ورقة
إنعام كمونة رذاذ محبرتي

No comments:
Post a Comment
Thank you for reading & leaving a comment!